شمسة بنت حمدان: مشاريع (عطايا) محطات مضيئة في مسيرة العطاء الإماراتي حول العالم

شمسة بنت حمدان: مشاريع (عطايا) محطات مضيئة في مسيرة العطاء الإماراتي حول العالم


أكدت حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية رئيس اللجنة العليا لمبادرة “عطايا” أن مشاريع عطايا تعتبر محطات مضيئة في مسيرة العطاء الإماراتي حول العالم.
وقالت إن عطايا ليس مجرد معرض، بل تجربة إنسانية وتنموية استثنائية استطاعت أن تترك بصمات تنموية واضحة في 17 دولة من خلال إنشاء 36 مشروعاً تنموياً في مختلف المجالات الحيوية.
جاء ذلك في تصريح لسموها بمناسبة اختتام فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمعرض عطايا، التي أُقيمت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك المارينا”.
وأوضحت سموها أن أكثر من مليون شخص في تلك الدول استفادوا من الخدمات التي تقدمها مشاريع عطايا الصحية والتعليمية والاجتماعية وخدمات البنية التحتية.
وأضافت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان: “لقد دعمت مبادرات عطايا المجتمعات في عدد من الدول في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، وساهمت في تحسين جودة الحياة للسكان هناك، ولضمان استمرارية خدماتها وتعزيز قدراتها على تلبية احتياجات تلك المجتمعات، رأينا تخصيص ريع هذه الدورة من المعرض لإنشاء صندوق وقفي مستدام لدعم مشاريع عطايا منذ انطلاقته عام 2012 وحتى الآن، وهي غاية ننشدها وهدف سامٍ نسعى له عبر دعم المانحين والمساهمين في تعزيز فعاليات المبادرة وتوسيع مظلة المستفيدين منها في مختلف الدول والمجتمعات البشرية”.
وأشادت سموها بدور شركاء عطايا في تحقيق أهداف المبادرة في التنمية والاستدامة وزيادة الأثر الإنساني وتمكين المجتمعات، من خلال دعمهم لكل دورات معرض عطايا خلال السنوات الماضية.
يُذكر أن الدورة الخامسة عشرة لمعرض عطايا أُقيمت خلال الفترة من 12 إلى 17 يناير الجاري في مقر “أدنيك المارينا”، بتنظيم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وبالشراكة الاستراتيجية مع ديوان الرئاسة، وبدعم من مجموعة أدنيك، ومساهمة فاعلة من شركاء النجاح والداعمين والجهات الراعية والمتطوعين، الذين كان لإسهاماتهم دور محوري في إنجاح هذه الدورة وتعزيز رسالتها الإنسانية والتنموية.
كما شارك في المعرض 154 عارضًا محليًا ودوليًا، إلى جانب نخبة من رواد الأعمال الإماراتيين.