رئيس الدولة يؤكد حرص الإمارات على دعم استقرار منطقة القوقاز وتحقيق التنمية لشعوبها
محمد بن راشد ولويس أبي نادر يشهدان الإعلان عن شراكة لتنظيم حوار القمة العالمية للحكومات في دول أمريكا اللاتينية والكاريبي في الدومينيكان
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وفخامة لويس أبي نادر، رئيس جمهورية الدومينيكان، إعلان مؤسسة القمة العالمية للحكومات عن عقد حوار القمة العالمية للحكومات في دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، في جمهورية الدومينيكان، بحلول نهاية العام الحالي، وذلك ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026.
ووقّع معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، ومعالي فيكتور بيسونو هازا، وزير الإسكان والمباني رئيس مركز تحليل السياسات العامة في جمهورية الدومينيكان، مذكرة تفاهم لتنظيم الحوار.
وينصّ التفاهم على تنظيم حوار إقليمي للقمة في منصة متخصصة خارج دولة الإمارات، في أميركا اللاتينية ودول الكاريبي، في جمهورية الدومينيكان بحلول نهاية عام 2026، ما يعزّز الحوارات المعرفية المتميزة ويرسّخ مكانة الدولة منصة إستراتيجية وجسر تواصل بين الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.
ويشمل هذا التجمع الإقليمي الجديد للقمة في جمهورية الدومينيكان أجندة موسّعة، تهدف إلى تعميق التكامل بين أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، واستكشاف استثمارات من دولة الإمارات، وتعزيز الحوار بين كبار المسؤولين الحكوميين والقادة والقطاع الخاص وصنّاع القرار الدوليين والمستثمرين، والمنظمات الدولية، والخبراء العالميين، سعياً لتعزيز التعاون الإستراتيجي وتحفيز تدفقات الاستثمار من دولة الإمارات إلى أميركا اللاتينية وتبادل أفضل الممارسات في السياسات، ومناقشة أبرز التحديات والفرص المرتبطة بالتنمية والحوكمة والاقتصاد العالمي.
وتأتي هذه الشراكة لتعزز الجهود المشتركة لاستضافة برامج القمة العالمية للحكومات في أميركا اللاتينية، وتجسّد رؤى قيادة البلدين الصديقين، وتوجهات فخامة الرئيس لويس أبي نادر، الهادفة إلى ترسيخ موقع جمهورية الدومينيكان مركزاً إقليمياً للحوار والاستثمار والتعاون الدولي، والاستفادة من استقرارها المؤسسي وانفتاحها الاقتصادي وموقعها الاستراتيجي في القارة.
ويؤكد التفاهم استمرارية الرؤية والجهود التي انطلقت في عام 2025، حيث سجّلت جمهورية الدومينيكان سابقة باستضافتها أول حوار إقليمي للقمة العالمية للحكومات يُعقد خارج دولة الإمارات، لتكون أول دولة في أميركا اللاتينية تحتضن القمة العالمية للحكومات في منتدى متخصص، بأجندة استراتيجية وتوجّه واضح نحو أثر إقليمي ملموس.
وكانت مؤسسة القمة العالمية للحكومات وقّعت عام 2025 مذكرة تفاهم مع مركز تحليل السياسات العامة (CAPP)، لوضع إطار للتعاون المؤسسي يركّز على تطوير مبادرات الحوار وتحليل السياسات العامة والتعاون الدولي، وتعزيز الحوار الإقليمي للقمة العالمية للحكومات في جمهورية الدومينيكان بما يحقق أهداف القمة، ويؤكد موقع جمهورية الدومينيكان منصة جديدة للحوار العالمي.