رئيس الدولة يؤكد حرص الإمارات على دعم استقرار منطقة القوقاز وتحقيق التنمية لشعوبها
محمد بن راشد يلتقي رؤساء دول وحكومات منطقة الكاريبي والمحيط الهادي المشاركين في القمة العالمية للحكومات 2026
التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، عدداً من أصحاب الفخامة والمعالي رؤساء دول وحكومات منطقة الكاريبي والمحيط الهادي المشاركين في القمة العالمية للحكومات 2026.
فقد التقى سموّه كلاً من: فخامة لويس أبي نادر، رئيس جمهورية الدومينيكان، وفخامة سورانغل إس. ويبس جونيور، رئيس جمهورية بالاو، ومعالي جيمس مارابي، رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة المستقلة، ومعالي روزفلت سكريت، رئيس وزراء كومنولث دومينيكا، ومعالي ليزا جواهِر، وزيرة الزراعة والثروة السمكية والأمن الغذائي وتغير المناخ في سانت لوسيا، وسعادة السفيرة نويمي إسبينوزا مدريد، الأمينة العامة لرابطة دول الكاريبي، ومعالي ميلفين بوفا، وزير الشؤون الخارجية والأعمال الدولية والتعاون في جمهورية سورينام، ومعالي مارك آتي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والتجارة الخارجية في جمهورية فانواتو، ومعالي بيتر شانيل أغوفاكا، وزير الخارجية والتجارة الخارجية في جزر سليمان، ومعالي الوزير موسيس بوليتافو، وزير التنمية الريفية والبحرية وإدارة الكوارث في جمهورية فيجي، وجمال ستراشان، السكرتير البرلماني في وزارة الخارجية في جزر البهاما.
وتناول اللقاء استعراض علاقات التعاون القائمة بين دولة الإمارات ودول منطقة الكاريبي والمحيط الهادي، وسبل تعزيز الشراكات الإستراتيجية، بما يفتح آفاقاً جديدة لنمو حركة التجارة وتعزيز الاستثمارات البينية في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها مشاريع البنية التحتية والطاقة المتجددة واللوجستيات البحرية، إضافة إلى المشاريع البيئية الهادفة إلى استدامة الموارد.
وأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات ودول منطقة الكاريبي والمحيط الهادي تهدف إلى بناء شراكات تنموية إستراتيجية راسخة تنعكس على توجهات التنمية الشاملة في دولة الإمارات وهذه الدول الصديقة، وبما يلبي طموحات شعوبها في التقدم والازدهار.
وقال سموّه: دول منطقة الكاريبي والمحيط الهادي تمثل أهمية حيوية للتجارة العالمية، وهي إحدى أهم وجهات النمو الواعدة في الاقتصاد العالمي الجديد، وشراكاتنا الإستراتيجية معها تنطلق من رؤية واحدة ورهان مشترك للاستثمار في اقتصادات المستقبل، وضمان نمو وتدفق التجارة العالمية، ومواجهة التحديات الناشئة التي تحتاج إلى تكاتف وتعاون من الجميع لتعزيز الجاهزية للمستقبل.
كما أكد سموّه التزام دولة الإمارات بتعزيز شراكتها الوثيقة مع دول منطقة الكاريبي، انطلاقاً من إيمانها بأن هذه الشراكة تمثل جسراً حيوياً يربط اقتصادات الجنوب العالمي بالأسواق الدولية الأكثر ديناميكية، لتكون ركيزةً أساسية في دعم استقرار التنمية والاقتصاد العالمي.
وثمّن سموّه المشاركة الفاعلة والمؤثرة لدول الكاريبي والمحيط الهادي في القمة العالمية للحكومات 2026، والتي عكست عمق التجربة التنموية في تلك المنطقة وتطلعات شعوبها لبناء المستقبل المزدهر، مؤكداً سموّه أن هذا التفاعل الحيوي هو حجر الزاوية في نجاح القمة كمنصة تجمع طموحات الشعوب من مختلف قارات العالم.
من جانبهم، أكد أصحاب الفخامة والمعالي رؤساء دول وحكومات منطقة الكاريبي والمحيط الهادي عمق العلاقات التي تربط دولهم مع دولة الإمارات، التي أشاروا أنها تعد الشريك الأمثل لدعم طموحاتهم في بناء اقتصاد مرن ومستدام يواكب متطلبات المستقبل، حيث تمثل شراكاتهم مع الدولة نقطة تحوّل استراتيجية تفتح آفاقاً أرحب أمام اقتصاداتهم الواعدة.
وأشاد القادة المشاركون في اللقاء برؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي جعلت من القمة العالمية للحكومات المنصة الأهم لرسم ملامح المستقبل وتوجيه بوصلة التعاون العالمي الذي يعمل على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص للشراكة العابرة للقارات.
حضر اللقاء معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، ومعالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، ومعالي نورة الكعبي، وزيرة دولة، ومحمد يوسف الشرهان، مدير عام مؤسسة القمة العالمية للحكومات.
وقد شارك أصحاب الفخامة والمعالي رؤساء دول وحكومات الكاريبي والمحيط الهادي في جلسات حوارية ورئيسية ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026، كما شاركت الوفود الحكومية من دول الكاريبي التي ضمت معالي الوزراء والمسؤولين وصُنّاع القرار في عدة فعاليات كان من أبرزها منتدى الاستثمار في أمريكا اللاتينية والكاريبي، والجلسة العامة للمؤتمر العاشر للتعاون الدولي لرابطة دول الكاريبي.