رئيس الدولة يؤكد عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع الإمارات والكويت وشعبيهما
منافسات قوية في الأمسية قبل الأخيرة من «شاعر المليون»
شهدت أمسية نصف النهائي من منافسات الموسم الثاني عشر من برنامج شاعر المليون، حضوراً شعرياً معبراً عن موسم نوعي من مواسم البرنامج الذي تنتجه هيئة أبوظبي للتراث، ويبث مباشرة من مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي عبر قناتي «أبوظبي» و«بينونة».
وبعد منافسة قوية بين الشعراء الستة، منحت لجنة التحكيم المكونة من الدكتور سلطان العميمي والدكتور غسان الحسن والشاعر حمد السعيد، درجاتها (من 30) على النحو التالي: حصل حمد محيّا العيباني، وعبد الله محمد العجمي من دولة الكويت على 27 درجة، ومن المملكة العربية السعودية حصل حسام بن فيّاح على 27 درجة، ونال عبد المجيد العزّة السبيعي ومحمد مناور النفيعي من المملكة العربية السعودية 26 درجة. بينما حصل عامر العايذي من المملكة العربية السعودية على 25 درجة. وتُستكمل المنافسة في الأمسية النهائية الأسبوع المقبل، حيث تُضاف درجات لجنة التحكيم في الحلقتين، ومجموعُها 60%، إلى تصويت الجمهور الذي سيشكل 40% من المجموع الكلي، لحسم هوية حامل بيرق الموسم الثاني عشر من «شاعر المليون». وجرت منافسات الحلقة قبل الأخيرة التي قدّمها الإعلاميان فيصل الجاسم وسلامة المهيري بحضور الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، وسعادة عبدالله مبارك المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، وسعادة عبدالله بطي القبيسي المدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة التراثية في الهيئة، وسعادة محمد جمعة المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في الهيئة، ووفد من السفارة الكويتية، إلى جانب عضوي اللجنة الاستشارية بدر صفوق وتركي المريخي، وجمهور كبير من محبي الشعر النبطي.
كما حلّ ضيفاً على الحلقة حامل بيرق الموسم الحادي عشر الشاعر محمد آل مداوي الوادعي، حيث قدم قصيدة جديدة.
وقدّمت الأمسية لوحة تراثية مشتركة احتفاءً بـ«أسبوع العلاقات الإماراتية–الكويتية»، جمعت بين فن العيّالة الإماراتية وفن العرضة الكويتية، بمشاركة فرقة العين للعيّالة وفرقة الفنطاس للفنون الشعبية، وسط تفاعلٍ جماهيري لافت.
واتسمت الأمسية، التي قدّم فيها ستة شعراء قصائدهم أمام لجنة التحكيم، بارتفاع المستوى الفني وتنوّع التجارب الشعرية.