رئيس الدولة ونائباه يهنئون سلطان عمان بذكرى توليه مقاليد الحكم
بلدية مدينة العين تختتم حملة «العين تستاهل» للحفاظ على المظهر العام
اختتمت بلدية مدينة العين، حملة المحافظة على المظهر العام "العين تستاهل"، والتي نفذت على مدار سبعة أشهر، بهدف ترسيخ السلوك الحضاري، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والارتقاء بجمالية المدينة، انسجاما مع رؤية مدينة العين كمدينة مستدامة ذات جودة حياة عالية.
وحققت الحملة نتائج نوعية عكست فاعلية النهج التشاركي الذي اعتمدته البلدية، حيث بلغ عدد المستفيدين من برامجها ومبادراتها أكثر من مليون مستفيد، فيما تم تنفيذ أكثر من 10 ألاف زيارة ميدانية توعوية شملت مناطق مدينة العين المختلفة، بمشاركة 21 جهة من الشركاء الإستراتيجيين من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص.
ونفذت البلدية خلال الحملة 51 مبادرة توعوية ومجتمعية، استهدفت الأحياء السكنية، والمناطق الصناعية، والمزارع والعزب، والمحال التجارية، والمماشي والحدائق العامة، وحققت نسبة رضا عامة بلغت 98% عن الاساليب التوعوية، إلى جانب انخفاض مخالفات مشوهات المظهر العام بنسبة 36.2% مقارنة ببداية الحملة.
وقال سعادة سالم راشد الكتبي، المدير التنفيذي لقطاع عمليات البلديات الفرعية، إن الحملة مثلت نموذجاً متقدماً في العمل البلدي القائم على الشراكة المجتمعية، معرباً عن شكره وتقديره لأفراد المجتمع كافة، على تفاعلهم الإيجابي، وللشركاء الإستراتيجيين من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص على دورهم المحوري وتعاونهم الفاعل في انجاح حملة "العين تستاهل"، مؤكدا أن الحملة لم تكن مجرد فعالية توعوية مرحلية، بل مبادرة إستراتيجية هدفت الى إحداث تغيير سلوكي مستدام لدى أفراد المجتمع، وتعزيز مفهوم أن المحافظة على المظهر العام مسؤولية مشتركة بين البلدية والسكان.
وأضاف أن النتائج المحققة تعكس وعياً مجتمعياً متنامياً؛ حيث سجلت الحملة نمواً في عدد المستفيدين بنسبة 157% مقارنة بعام 2024، وزيادة في عدد الزيارات الميدانية التوعوية بنسبة 461%، وهو ما يؤكد فاعلية العمل الميداني والتواصل المباشر مع فئات المجتمع في تحقيق الأثر المطلوب.
من جانبها أوضحت فاطمة الشامسي، رئيسة قسم التواصل المجتمعي في البلدية، أن تنوع المبادرات المنفذة في حملة "العين تستاهل"، لا سيما مبادرات الجاليات، والمبادرات المدرسية، وبرامج توعية المقاولين وأصحاب المحال، أسهم في توسيع نطاق التأثير والوصول إلى شرائح جديدة، وتحويل الرسائل التوعوية إلى ممارسات يومية انعكست بشكل مباشر على انخفاض المشوهات، وتحسين المشهد الحضري العام لأحياء مدينة العين.
وقالت إن الحملة عززت الصورة الذهنية الإيجابية لمدينة العين، ورسخت قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، مشيرة إلى أن ما تحقق من مؤشرات ونتائج يمثل أساساً قويا للبناء عليه في المرحلة المقبلة، من خلال تطوير مبادرات أكثر تخصصا واستدامة، ومواصلة إشراك المجتمع في الحفاظ على جمال المدينة ومكتسباتها.