ترامب يدرس خيارات للسيطرة على الجزيرة بما فيها استخدام الجيش

فرنسا تضع خطة مع الحلفاء للدفاع عن غرينلاند

فرنسا تضع خطة مع الحلفاء للدفاع عن غرينلاند


قال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أمس الأربعاء، إن بلاده تعمل مع شركائها على وضع خطة حول كيفية الرد، في ​حال نفذت الولايات المتحدة تهديدها بالاستيلاء على غرينلاند.
وأضاف بارو ​أن المسألة ستطرح ​للنقاش، في اجتماعه مع وزيري خارجية ألمانيا وبولندا في وقت لاحق مؤكداً رغبة باريس في اتخاذ خطوات مشتركة مع الشركاء الأوروبيين، لمواجهة أي سيناريو قد تقوده واشنطن.
 وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس عدّة خيارات للاستحواذ على غرينلاند، بما في ذلك إمكانية شراء الجزيرة  وأيضا استخدام الجيش، الأمر الذي يثير مخاوف في أوروبا بشأن مصير الجزيرة الدنماركية ذات الحكم الذاتي الواقعة في الدائرة القطبية الشمالية.
وقالت كارولاين ليفيت في بيان لوكالة فرانس برس أوضح الرئيس ترامب أن الاستحواذ على غرينلاند يمثل أولوية للأمن القومي للولايات المتحدة، وأنه أمر حيوي لردع خصومنا في منطقة القطب الشمالي.
وأضافت يدرس الرئيس وفريقه خيارات عدة للمضي قدما نحو تحقيق هذا الهدف المهم للسياسة الخارجية، وبالطبع فإن استخدام الجيش الأميركي يبقى خيارا مطروحا بالنسبة إلى القائد الأعلى للقوّات المسلّحة.
والثلاثاء، أعلنت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت أن غرينلاند والدنمارك طلبتا عقد اجتماع عاجل مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لمناقشة تصريحات ترامب الأخيرة بشأن نيّته ضم الجزيرة القطبية الشمالية.


وتنتقد نوك وكوبنهاغن بشكل خاص، حجّة ترامب المتكرّرة بشأن ضرورة التحرّك ضدّ الوجود الصيني في غرينلاند.
وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن لا نتفق مع هذه الفكرة القائلة بأنّ غرينلاند مليئة بالاستثمارات الصينية.
وأضاف نحن نسهر على المملكة، مؤكدا أنّ لا داعي لـلتهويل.
واستثمرت الدنمارك بشكل كبير في الأمن القطبي في الأشهر الـ12 الماضية، فخصّصت حوالى 90 مليار كرونة (1,2 مليار يورو) لهذا الغرض.
غير أنّ الرئيس الأميركي سخر من هذه النفقات الأحد، وقال:هل تعرفون ماذا فعلت الدنمارك مؤخرا لتعزيز أمن غرينلاند؟ لقد أضافوا زلاجة تجرّها كلاب.