ستارمر: نشر قواتنا لحفظ السلام في أوكرانيا سيخضع لتصويت البرلمان

كييف وواشنطن تواصلان محادثاتهما في باريس دون اتفاق

كييف وواشنطن تواصلان محادثاتهما في باريس دون اتفاق


قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمس إن أي نشر للقوات البريطانية بموجب إعلان جرى توقيعه مع فرنسا وأوكرانيا سيخضع لتصويت برلماني.
ووقع ‌ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير ‌زيلينسكي أمس الأول الثلاثاء إعلان نوايا يحدد بصورة عامة نشر قوات في حال التوصل إلى اتفاق ‍سلام.
وقال ستارمر أمام البرلمان سأُطلع المجلس على المستجدات مع تطور الوضع، وإذا تقرر نشر قوات بموجب الإعلان الموقع، فسأطرح هذا الأمر على المجلس للتصويت.وواصلت كييف أمس الأربعاء في باريس محادثاتها مع المبعوثين الأميركيين سعيا إلى وقف لإطلاق النار لا يزال بعيد المنال مع روسيا، بعد اتفاقها في اليوم السابق، إلى جانب الأوروبيين، على مجموعة من الضمانات الأمنية لأوكرانيا.
وفي إعلان باريس، اتفقت الدول الـ35 الأعضاء في تحالف الراغبين، ومعظمها دول أوروبية، الثلاثاء، على نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا والمشاركة في مراقبة أي وقف محتمل لإطلاق النار تحت قيادة أميركية، فور التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا، وهو سيناريو لا يزال بعيدا.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الإعلان يعترف للمرة الأولى بوجود تقارب عملاني بين التحالف وأوكرانيا والولايات المتحدة، مع ضمانات أمنية صلبة لتفادي استسلام أوكراني وتهديد جديد للبلاد.
وأعلن ماكرون لاحقا عبر قناة فرانس 2 أن عدة آلاف من الجنود الفرنسيين قد يُنشرون للحفاظ على السلام في أوكرانيا بعد توقيع وقف لإطلاق النار مع روسيا. ورغم تأكيد الأميركيين رغبتهم في توفير الدعم، لم توقّع الولايات المتحدة الإعلان، كما لم تتّضح بعد أطر التزامها العسكري.
وأكد مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف، أن دونالد ترامب يدعم بقوة هذه البروتوكولات الأمنية التي تهدف إلى ردع أي هجوم مستقبلي على أوكرانيا.
وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وويتكوف إلى أن مسؤولين أوكرانيين وأميركيين يواصلون محادثاتهم الأربعاء. وبحسب البيان الختامي الصادر عن الرئاسة الفرنسية، ستتشكّل القوة المتعددة الجنسيات من دول تحالف الراغبين، بقيادة أوروبية وبدعم من واشنطن.